حسن عيسى الحكيم

111

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

( نجهولت ) المرقد الشريف بأن بنايته جيدة وجميلة وأن القبّة البديعة ورؤوس المنائر المكسوّة بالذهب الخالص تحتل جميعا صورة رائعة للناظرين « 1 » . ولكن هذه المنارة تعرّضت للتصدع في عام 1352 ه / 1933 م ، فهدم أعلاها وأعيد بناؤها والصفيح الذهبي الذي عليها ، وكان على نفقة وزارة الأوقاف « 2 » . وقد أرّخ الشيخ حسن السبتي تجديد البناء بقوله « 3 » : أقاصد قبر حيدرة تمسّك * يمن فيه تنل خيرا وتؤجر كأنّ ضريحه غاب ، وفيه * أقام المرتضى الأسد الغضنفر ومرقده به روض أنيق * يضوع لناشق مسكا وعنبر فلذ بجوار حامي الجار تنجو * غدا يوم القيامة حين تحشر وكن يحمى عليّ مستجيرا * فليس جوار حامي الجار يخسر وطب نفسا وقرّ به عيونا * بجنّات النعيم ، غدا ، تبشّر

--> ( 1 ) نجهولت : صفحات من مذكرات الرحالة الهولندي نجهولت إلى العراق عام 1867 م ترجمة مير البصري ، جريدة البلد ، ع 916 في 6 / 6 / 1967 ، علي هادي : خطط مدينة النجف ، بحث غير منشور ص 7 . ( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 52 ، المرجاني : تاريخ الحرم الحيدري ص 42 ، 41 . ( 3 ) السبتي : الديوان ( مخطوط غير مرقم ) .